Skip to main content

You are here

إسرائيل والقــــــدس الشرقية اســــتيلاء وتهـــــــويد

إن أحد الأمور المثيرة والداعية الى أشد الغيظ فيما يتعلق بتقرير مستقبل القدس هو وجود ظروف سيطرة شبيهة ب"الرحم" فرضتها اسرائيل على القدس الشرقية، بما في ذلك الأحياء الاسلامية والمسحية في البلدة القديمة. فمنذ أحتلال الضفة الغربية عام 1967، سعت الحكومة الإسرائيلية بشكل مثابر دون توقف إلى تغير الطابع العربي للقدس الشرقية، وذلك من خلال تعزيز وجود كتلة سكانية يهودية حاسمة ودعمها- من حيث المساحة وكذلك التواجد الديمغرافي كي تخلق واقعاً جغرافياً وسياسياً جديداً تسيطر عليه اسرائيل. وهذه العملية التي يطلق عليها اليمين الإسرائيلي بصراحة اسم "التهويد" ترمي الى السيطرة على القدس الشرقية من خلال الغاء عروبتها على حساب سكانها الفلسطينيين وتراثها العربي.

 

خصائص الإصدار:

  • الناشر:  مركز القدس للحقوق الأقتصادية والاجتماعية 
  • اللغة: العربية
  • عدد الصفحات: 179 صفحة
  • سنة الاصدار: 2011