Skip to main content

You are here

التعليم في القدس

بعد احتلال شرقي القدس عام 1967 ، اصدرت دولة الاحتلال الاسرائيلي قانونًا أحالت من خلاله سلطة الحكم والولاية والإدارة الى دولة إسرائيل على شرقي القدس، وذلك في محاولةٍ منها لضمها إليها بصورة غير قانونية. وبموجب هذا القانون، عملت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تطبيق  القوانين والولاية والإدارة الإسرائيلية على شرقي القدس بحدودها البلدية الجديدة، والتي جرى توسيعها من 6.5 كيلومتر مربع إلى ما يقارب 72 كيلومترًا. 
لاحقًا وفي عام 1980 ، اصدرت دولة الاحتلال “القانون الأساسي: القدس عاصمة إسرائيل”، والذي أعلنت بموجبه عن أن “القدس الكاملة والموحدة هي عاصمة إسرائيل.” وقد رفض وقاوم الفلسطينيون هذا الاجراء كما رفض مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ضم شرقي القدس بصورة أحادية الجانب، وعليه تعتبر شرقي القدس أرضًا محتلة. 2 ولذلك، يعتبر أي ادعاء تقدمه دولة الاحتلال ببسط سيادتها ونفوذها على شرقي القدس باط بموجب القانون الدولي. بناء على ذلك، تعتبر شرقي القدس أراضٍ محتلة تنطبق عليها قواعد القانون الدوليّ، وبنفس الوقت، وبفعل الضّم الإسرائيلي، تُطبق في القدس القوانين الإسرائيلية المدنية، وذلك بعكس القوانين والأوامر العسكرية التي تُطبق في أراضي الضّفة الغربية بعد احتلال عام 1967 .