Skip to main content

You are here

ورقة حقائق حول حرية التنقل

ورقة حقائق حول حرية التنقل

14-12-2016

 نبذة تاريخية:

يتم تطبيق التقييدات التي تفرضها إسرائيل على حركة تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية بواسطة شبكة من الحواجز الثابتة، الحواجز الفجائية المتنقلة، المعيقات المحسوسة، الشوارع التي يحظر فيها تنقل الفلسطينيين والبوابات على امتداد الجدار الفاصل. هذه القيود تتيح لإسرائيل السيطرة على حركة الفلسطينيين في أنحاء الضفة وتقييدها، طبقاً لاعتباراتها ومصالحها، من خلال الانتهاك الجارف لحقوق الفلسطينيين.

إن الفحوصات وعمليات التفتيش المستمرة التي يقوم بها الجنود في جزء من الحواجز، إلى جانب المعاملة المهينة والدور الطويل، تردع السائق الفلسطيني حتى عن استعمال قسم من الشوارع التي لا تسري عليها التقييدات والمنع. نتيجة لذلك، فقد تقلصت حركة الفلسطينيين في جزء من الشوارع الرئيسية في الضفة الغربية، بينما تتوفر هذه الشوارع للاستعمال الحصري من قبل المستوطنين. الإسرائيليين

في شهر نيسان 2015 وصل عدد الحواجز الثابتة المنصوبة في الضفة الغربية إلى 96 حاجزا من بينها 57 حاجزاً داخلياً منصوبة في عمق الضفة الغربية، بعيداً عن الخط الأخضر. هذا المعطى يشمل أيضا 17 حاجزاً منصوبة في منطقة H2 في الخليل، التي يوجد فيها نقاط استيطان إسرائيلية.

39 حاجزاً من بين الحواجز الثابتة تعتبر نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل رغم أن معظمها يقع على بعد كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر، لكن قبل الدخول إلى القدس. 32 من هذه الحواجز معززة بصورة ثابتة وهي مغلقة أمام الحركة عندما لا تكون معززة. تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة أو جزئية وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في وزارة الدفاع.

في قسم من الحواجز تمنع إسرائيل عبور المركبات الفلسطينية الخصوصية، باستثناء من يحملون تصاريح خاصة، وتسمح في العموم بمرور المواصلات العامة والمركبات التجارية فقط.

بالإضافة إلى ذلك، ينصب الجيش الاسرائيلي على امتداد شوارع الضفة الغربية المئات من الحواجز الفجائية المتنقلة. وقد أحصي في شهر نيسان 2015 من قبل مكتب الأمم المتحدة للشئون الإنسانية حوالي 361 حاجزاً متنقلاً مقابل قرابة 456 حاجزًا في شهر كانون أول 2014 و256 حاجزاً في شهر كانون أول 2013 و65 حاجزًا بين شهر أيلول 2008 وشهر آذار 2009.

بالإضافة إلى ذلك، هنالك معبران فعّالان على حدود قطاع غزة وإسرائيل، معبر "إيريز"، الذي يستخدم لعبور المشاه ومعبر كرم أبو سالم الذي يستخدم لإدخال البضائع والوقود.

   أهمية هذا الورقة:

تظهر هذه الورقة مدى التمييز الحاصل من ناحية حرية التنقل ضد الأشخاص المحميين، والأشخاص الغير محميين. كما وتعزز هذه الورقة على تصحيح المصطلحات المغلوطة المستعملة في الشارع مثلاً حاجز ومعبر، وتبين المعنى الصحيح لمعرفة الدلالة القانونية والحقوقية واللغوية لمعرفة الحق المسلوب، وللتوعية بأن هذا الوضع الذي يعيش به الشعب الفلسطيني ووجود الحواجز هو امراً ليس طبيعياً.

وتستعرض الورقة الانتهاكات الإسرائيلية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني عموماً والطلاب الفلسطينيين الذين يدرسون في الجامعات الفلسطينية بشكل مباشر من خلال استعراضٍ لمبادئ حقوق الإنسان ، وفي الوقت نفسه تستعرض الآثار غير المباشرة من خلال استعراض الأرقام والإحصاءات التي قمنا نحن بجمعها للوقت الذي يضيع على الحاجز حتى لعملية التفتيش أن تنتهي.

 

·        التعريف اللغوي لحاجز ومعبر :

حجز بينهما حجزاً: فصل، والشيء حازه ومنعه عن غيره وفلاناً عن الامر: كفه ومنعه. والحاجز: الفاصل بين الشيئيين والذي يفصل الناس عن بعض.

    قانونياً:

·         معبر فهو اسم مكان، يدلّ على عملية تنظيمية، تحفظ للبلد، صبغتها القانونية واقتضت الحاجة التنظيمية والقانونية لأن يكون هناك معبراً ينظم عملية عبور المسافرين، بين دولتين تتشاركان الحدود.

·        إجراءٌ عقابي، فهو الحاجز بين شيئين، والمانع بين أفراد عن آخرين، يستخدمه قوي على ضعيف، دون قيد أو شرط، فلا قانون يجيزه ولا تشريع، لا يعني مكانه ترسيم حدود، ولا ينظم مرور مسافرين بقدر منع عبورهم أو تنغيصه، فهو يحمل أبعاداً سلبية، ولا يعبر عن دول تحاول تنظيم حدودها، بقدر ما تعبر عن فعل اضطهادي، تجريه قوة على شعب لمنعه من التنقل بين أرضه.
فمن الناحية القانونية، أكد رئيس دائرة الرصد والتوثيق في مؤسسة الحق، تحسين عليان، أن التبعات القانونية التي تترتب على مصطلح الحاجز العسكري تختلف عن تلك المرتبطة في مصطلح "المعبر"، علاوة على الأضرار القانونية المترتبة على إطلاق مصطلح المعبر على الحاجز العسكري كحاجز قلنديا مثلاً، والتي تحتوي في داخلها على اعتراف ضمني بسيادة "إسرائيل" على الأرض الفلسطينية التي تقع خلف هذا "المعبر".

·        يجب استخدام مصطلح "حاجز" وليس "معبر".

 

  وهنا احصائية على شكل جدول تظهر مدة مكوث الفلسطينيين في الحافلات على حاجز النفق بيت جالا (وهو حاجز منصوب فوق شارع 60 الى الغرب من مدخل بيت جالا. الحاجز معزز من قبل الجيش وعناصر حرس الحدود وشركات حراسة خاصة. يمنع مرور الفلسطينيين باستثناء المواطنين من شرقي القدس.) مع العلم أن الاحصائية سجلت بين ( 18 يوليو – 7 تموز ) أي أن متوسط مدة المكوث على حاجز بيت جالا هي تقريباً 8 يومياً.

 

التاريخ

الساعة

اليوم

الوقت المتاخر (بالدقائق)

18-7

15:26

الاثنين

11:22:97

19-7

15:51

الثلاثاء

03:39:52

21-7

14:10

الخميس

07:54:50

25-7

14:37

الاثنين

06:43:27

26-7

13:40

الثلاثاء

08:58:95

28-7

13:42

الخميس

10:34:58

29-7

15:03

الجمعة

01:01:70

5-8

13:59

الجمعة

03:29:23

8-8

12:53

الاثنين

12:30:40

11-8

13:35

الخميس

01:49:58

17-8

16:34

الاربعاء

10:43:81

18-8

15:21

الخميس

06:07:30

21-8

14:48

الاحد

13:40:29

23-8

17:43

الثلاثاء

12:31:05

6-8

17:16

الجمعة

04:26:86

29-8

15:19

الاثنين

11:46:48

30-8

14:41

الثلاثاء

12:46:68

1-9

18:30

الخميس

3:56:27

2-9

16:26

الجمعة

16:03:26

5-9

13:46

الاثنين

7:43:45

7-9

16:07

الاربعاء

11:09:77

 

 

    مصادر ومراجع
- http://www.alhadath.ps/article.php?id=1dd845dy31294557y1dd845d

- المعجم الوسيط

- http://www.btselem.org/arabic/freedom_of_movement/checkpoints_and_forbidden_roads

 

عمل على هذه الورقة: آية قنبر، جوليانا أجرب، خالد عطية،عمر أبو سنينة، ميرا غول.